وما من كاتبٍ إلا سيفنى         ويُبقي الدهرُ ما كتبتْ يداهُ

فلا تكتبْ بخطّك غير شيءٍ       يسرُّكَ في القيامة إنْ تراهُ

مدونة مسلمة لله


وما من كاتبٍ إلا سيفنى*** ويُبقي الدهرَ ما كتبتْ يداهُ فلا تكتب بخطّك غير شيئٍ*** يسُرُّك في القيامة إنْ تراهُ

 

السبت,أيار 24, 2008


...وعاد الـ

Downtown 

وأخيراً اتّفق اللبنانيون من جديد، رغم أنّهم اتفقوا على ألا يتفقوا، فسبحان الذي يغير ولا يتغير؛ فلا بد بين الجولة والجولة من قسطٍ للراحة، فقد كانت الأيام المنصرمة الخمسة قاسية على اللبنانيين في اجتياح الـ 2008 لبيروت، كانت دامية لبعضهم، مرعبة للبعض الآخر.. ولا تزال الذاكرة تعرِضُ صور اجتياحِ بيروت الذي قام به اليهود سنة 1982، وغيرها من مشاهد الدم والعنف في مناطق بيروت وزواريبها، من مجزرة صبرا إلى شاتيلا، إلى حرب الشوارع في أحيائها وأزقّتها. وبعد طول غياب تشهد هذه المدينة اجتياحاً جديداً لكن مختلفاً هذه المرّة، قضّ مضجعها، وأربك أبناءها، فقُتل من قُتل، وجُرح من جُرح دون محاسِبٍ أو رقيب. فليس المهم من يحيا ومن يموت، المهم البلد!!

ما بالي الآن أتحدّث في الماضي، فقد اتّفق اللبنانيون و(عفا الله عمّا مضى). المهم الآن أنّ الحلّ قد انطلق مرفرفاً من سماء (الدوحة) حاملاً معه أخباراً سارّة ومفرحة للبنانيين، فآن لهم أن يعيشوا حياةً سعيدة ملؤها الفرح والمرح..

الأزمةُ قد انحلّت، كما انحلّ أصحابُها؛ والشمس أشرقت على بيروت من جديد، وسماء لبنان صفى لونها وعادتِ (الزُّرقة) إلى سابق عهدها، بعد غيابٍ دام سنة ونصف تَفطَّرَت فيها قلوب اللبنانيين على قلب لبنان النابض بالحياة والأمل: الـ (Downtown). وعادت العصافير إلى أعشاشها - على

   المزيد ...


الإثنين,أيار 19, 2008


قل لي كيف أبتسم؟!

قل لي كيف أبتسم وحبيبنا يُهان
قل لي كيف أبتسم والمؤامرة تُحاك ضدّ سُنّةِ خير الأنام
قل لي كيف أبتسم وأمة الإسلام يحكمه السجّان

وفي غزّة العزّة عيون أطفالٍ لا تنام
قل لي كيف أبتسم وفلسطين تُباعُ بالمجّان

قل لي كيف أبتسم وقد أهانوا بني الإنسان
وكرّسوا عوضاً لها حقوقاً تحمي الحيوان

قل لي كيف أبتسم وقد جعلوا العلم والدين ضرّتان لا تتصالحان
قل لي كيف أبتسم وقد دنّسوا القرآن
حتى من تنزّل عليهم تركوه للهجران
وإذا سمعوه ولّوا على أدبارهم وأصمّوا الآذان
هجره بعضهم رغم أنّه كلام الخالق الرحمن
كلامٌ لو فقهوه لحققوا سعادةً على مرّ الأزمان

قل لي كيف أبتسم وشعوبنا تلهثُ وراء عَمار البُنيان
تقاعسوا عن نُصرة الحقِّ وتركوا العدوّ يسرحُ في المَيْدان
تركوا الجهاد تكاسلاً وخُذلاناً وامتهان
وصفوه بالإرهاب كما قرر لهم الرُّهبان

   المزيد ...


الجمعة,أيار 16, 2008


المسلمون في الدنمارك

 في حوارٍ مع رئيس اللجنة الأوروبية لنُصرة خير البرية صلى الله عليه وسلّم الشيخ رائد حليحل


فجّــرت الــدنمـــارك مكنونـــات كُرههـــــا للإســــلام وللمسلمين من خلال الرسوم التي نشرتها في العام 2006م عبر صحيفة (يولاندس بوستن) من خلال الرسام الكاريكاتوري الحاقد على الإسلام (كورت فيسترجارد). واليوم تُعاود الكرّة هي وستّ عشرة صحيفة دنماركية أخرى في محاولة للإساءة لشخص النبي المصطفى صلى الله عليه وسلّم باسم «حرية التعبير» وتحت حماية «القانون»، عبر حجج واهية لا تَمُرُّ على مَن وَعى حقيقة الغرب والمكايد التي تُحاك في الظلام للنيل من الإسلام وأهله، في محاولات -لا يَكِلُّ ولا يَملّ أصحابها- لتغريب المسلمين عن دينهم، لطردهم أو لتسهيل اندماجهم وذوبانهم في المجتمع الدنماركي المنغلق أصلاً. وقد انطلقنا في تقريرنا هذا من حوارٍ أجريناه مع الشيخ رائد شفيق حليحل مؤسس «اللجنة الأوروبية لنُصرة خير البريّة»، أول لجنة عُنيت بنُصرة النبي صلى الله عليه وسلّم بعد المحاولات الأولى للإساءة له، محاولين بذلك رسمَ صورة أوضح عن حال المسلمين في الدنمارك بعد أزمة الرسوم الكاريكاتورية.

 

وجود المسلمين في

   المزيد ...




نساء أفغانستان.. تحت الحكم الأمريكي

تعددت الأخبار عن أفغانستان وتنوّعت إلى درجة كبيرة من التناقض، حتى بِتنا نسمع من يزُجُّ بحكم طالبان السابق إلى أدنى مستويات الإنسانية بدرجةٍ لا يُصدّقها عاقل، ولا يؤمن بها مطّلع وواعٍ، أو قارئٍ جيد للأحداث، ومحلل صادق للأمور. ومن جهةٍ أخرى نسمع من يهلِّل ويُنوّه بـ «الدعم الأمريكي» لأفغانستان، ولاهتمام أمريكا البالغ بـ «تحرير الأفغان» من سجن التديّن والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى. فلا عجب من ذلك ونحن نعيش زمن قَلْبِ الحقائق وتشويه المفاهيم. زمنٌ ظُلِمَ فيه رافعُ راية الحقّ، ومُدِح فيه الظالم. تلك المراحل التي مرّت على الشعب الأفغانيّ لا بدَّ أنّها أنتجت شعباً مختلفاً متميزاً عن غيره من الشعوب. ونحن في بحثنا هذا بصدد تسليط الضوء على حياة المرأة الأفغانية والمشكلات التي تواجهها، مستـــقين بعضـــــاً مـــــن المعلومـــــات والتحليلات من المحلــل السياسي الباكستاني د. حفيظ الرحمن الأعظمي عبر حوارٍ أجريناه معه عن حال المرأة في أفغانستان.

 

من تاريخ أفغانستان

إنّ تاريخ أفغانستان الحافل بالحروب والنزاعات جَعَلَ هذا البلد الإسلامي النَامي محطّة لافتة للوقوف عندها، ولإمعان النظر في تركيبته المميزة والصعبة في

   المزيد ...




مُسلِمو كينيا... تحت وطأة التذويب

إن ما يضرب كينيا اليوم من أحداث عاصفة بسبب انتخابات اعتبرها المجتمع الدولي ديمقراطية وأفرزت»كيباكي» رئيساً لجمهوريتها للمرة الثانية على التوالي أدّت إلى ما أثار عجب المراقبين ممّا يحدث من تخريب ودمار وقتل  وسفك دماء لا نعرف حتّى الآن لصالح من! كلّ ما نعرفه فهو وضع المسلمين السيىء بل المأساوي في كينيا اليوم.

لمّا دانت بلاد المسلمين في الأندلس إلى النصارى، خارت قوى المسلمين وضعُفَت هِمَمُهم وتكالب عليهم أعداؤهم يحتلّون بلادَهم، ويتحكّمون بمصايرهم ويملِكون قرارَهم.

موجةٌ تضربُ اليومَ أحد بلاد المسلمين الذي غفل عن مسلميها الكثيرون، وتَخــــاذل عــــــن نُصرتهــــــــا الأقربـــــون والأبعدون. فتتــــالــــــــت علـيـــهـــــــــا الضّــربـــــات وأوهنت قُواها الأزمات، وتحالفت ضدّها العربُ قبل العجم، والمُسلمون قبل النّصارى بِترْكها في مهبِّ الريح تعصِفُ بها كيفما شاءت وتَحُطُّ بها أنّى أرادت.

 

كينيا المسلمة

     وصل الإسلام

   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 13, 2008


موقفٌ عجيب..

لم أعجبُ في حياتي من أمرٍ أكثر مما عجبتُ لكلماتٍ اخترقتْ أُذناي دون سابق إنذار، فشوّشت تفكيري لبرهة، وقضّتْ سكون نفسي وعكّرت صفاء ذهني..

كل ذلك استطاع أن يفعله ذلك البائع الواقف على ناصية الشارع في السوق الشعبي، بينما يبيع الأشرطة وسيديات الأغاني والأفلام..

من التسجيل المتمركز فوق عربته انطلقتْ عبارات أغرب ما قد يسمعه إنسانٌ عاقل، مسلم، صاحب عقيدةٍ سليمة، يوحّد من خلالها الله سبحانه وتعالى، ويؤمن برسوله صلى الله عليه وسلم، ويُقرّ بكتب الله ورُسُله وملائكته..

عباراتٌ انطلقت مردّدةً كلمةً واحدة، هي المحور الأساس فيها، كلمة مؤلفة من ثلاثة حروف اقتُرفَت باسمها معاصٍ كثيرة وذنوب عظيمة.. هي عليّ، وعليٌّ منهم براء..

   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 06, 2008


«أَلا تشعرين بالحَر؟!»

 

يوم الأربعاء كان يوماً مشت فيه الشمس بين الناس، حتى كِدتُ أسقطُ من التعب ومن شدَّة الحرّ عندما كنتُ أمشي على أحد أرصفة بيروت. قررتُ في ذلك اليوم أنْ لا أستقلّ سيارة الأجرة، فمِزاجي لم يكن يسمح لي أن أحتمل زحمة السير الخانقة خاصةً في منتصف النهار، أو أنْ أحتمل ثرثرة سائق السيارة، أو الأغاني التي قد تعلو من سيارات معظمهم..

فذهبتُ إلى الجامعة مشياً على قدميّ دون أن أعبأ بالشمس المُحرقة والطقس الحار..

ما إن وصلتُ منتصفَ الطريق حتى لفتني صوتُ بعض الشباب الذي علا في المكان، صوتُ صفيرٍ ثم بعض كلمات الغزل النابية، ثمّ تلاه صوتُ ضحكاتٍ تعالت في المكان.

   المزيد ...


الجمعة,أيار 02, 2008


كيف تعيشين بلا أم؟!

لطالما ترددت عبارةٌ على أسماعي تقول: كيف تعيشين بلا أم؟! كنت أسمع الكلام وأبتسم ابتسامةً باردة لا تُظهر أي تأثير أو اهتمام، ومن ثمَّ أضيف للسائل أو السائلة: ""أعيش كغيري من البشر والحمد لله"."

لطالما أقنعت نفسي أنه لا أهمية لوجود أمٍّ في حياة الفتاة، بل على العكس كنت أنظر إلى حقيقة أن تكون أمي بعيدة عني على أنها أمراً ذا إيجابية، متناسية السلبيات الكثيرة والعوائق المتعددة، والأحاسيس المتخابطة والمتضاربة التي قد تشعر فيها فتاة تعيش بلا أمّ!

أن تعيشي بلا أم يعني أن تكتشفي بعد سنين عديدة خاصة قي سنِّ الصبا أهمية الأم ودور الأم في حياتكِ.

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 28, 2008


قلبي وقفٌ لله

استوقفتني عبارةٌ تقول "قلبي وقفٌ لله". تساءلتُ للحظة هل يُعقل أن يكون قلبي وقفٌ لله؟! سارعتُ لأجيبها: نعم ممكن. فحياتي ومماتي ونفسي وروحي كلها لله. فهو أعطانيها وهو يأخذها متى شاء وأنّى أراد.
عُدْتُ لأتساءل مرةً أخرى: كيف أجعل قلبي وقفاً لله؟! فكّرتُ قليلاً ثم أجبت:
إذا استطعتُ أن أجعل كلّ نبضةٍ تنبض فيه لله..
وإذا عملتُ أن أجعله مصدر صدقٍ مع الله..
وإذا بادرتُ لأنْ أجعَلَه محطةً أنقّي فيها قلوب غيري وأحتسبها لله..
وإذا أخلصتُ فيه النوايا في كل خطوةٍ أخطيها نحو الله..

قلبي لله.. وقفٌ لله..
ليس مُلْكَ نفسي وهواها.. وليس مصدراً لتحقيق رغباتي وآمالي..
بل مصدراً لإرضاء الله.. أُسخّره لطاعةِ الله..
مصدراً لحبِّ الله.. ومنبعاً للحبّ في الله..
لا لشيء إلا لله..
لا لغاية إلا رضا الله..

يقول صلى الله عليه وسلم:

   المزيد ...