Yahoo!

وما من كاتبٍ إلا سيفنى         ويُبقي الدهرُ ما كتبتْ يداهُ

فلا تكتبْ بخطّك غير شيءٍ       يسرُّكَ في القيامة إنْ تراهُ


 

..وعاد الـ Downtown

كتبها مسلمة لله ، في 24 أيار 2008 الساعة: 09:50 ص

…وعاد الـ

Downtown 

وأخيراً اتّفق اللبنانيون من جديد، رغم أنّهم اتفقوا على ألا يتفقوا، فسبحان الذي يغير ولا يتغير؛ فلا بد بين الجولة والجولة من قسطٍ للراحة، فقد كانت الأيام المنصرمة الخمسة قاسية على اللبنانيين في اجتياح الـ 2008 لبيروت، كانت دامية لبعضهم، مرعبة للبعض الآخر.. ولا تزال الذاكرة تعرِضُ صور اجتياحِ بيروت الذي قام به اليهود سنة 1982، وغيرها من مشاهد الدم والعنف في مناطق بيروت وزواريبها، من مجزرة صبرا إلى شاتيلا، إلى حرب الشوارع في أحيائها وأزقّتها. وبعد طول غياب تشهد هذه المدينة اجتياحاً جديداً لكن مختلفاً هذه المرّة، قضّ مضجعها، وأربك أبناءها، فقُتل من قُتل، وجُرح من جُرح دون محاسِبٍ أو رقيب. فليس المهم من يحيا ومن يموت، المهم البلد!!

ما بالي الآن أتحدّث في الماضي، فقد اتّفق اللبنانيون و(عفا الله عمّا مضى). المهم الآن أنّ الحلّ قد انطلق مرفرفاً من سماء (الدوحة) حاملاً معه أخباراً سارّة ومفرحة للبنانيين، فآن لهم أن يعيشوا حياةً سعيدة ملؤها الفرح والمرح..

الأزمةُ قد انحلّت، كما انحلّ أصحابُها؛ والشمس أشرقت على بيروت من جديد، وسماء لبنان صفى لونها وعادتِ (الزُّرقة) إلى سابق عهدها، بعد غيابٍ دام سنة ونصف تَفطَّرَت فيها قلوب اللبنانيين على قلب لبنان النابض بالحياة والأمل: الـ (Downtown). وعادت العصافير إلى أعشاشها - على شجرات الـ downtown أيضاً- آمنة مطمئنّة.

نعم- أيها ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قل لي كيف أبتسم؟!

كتبها مسلمة لله ، في 19 أيار 2008 الساعة: 05:44 ص

قل لي كيف أبتسم؟!

قل لي كيف أبتسم وحبيبنا يُهان
قل لي كيف أبتسم والمؤامرة تُحاك ضدّ سُنّةِ خير الأنام
قل لي كيف أبتسم وأمة الإسلام يحكمه السجّان

وفي غزّة العزّة عيون أطفالٍ لا تنام
قل لي كيف أبتسم وفلسطين تُباعُ بالمجّان

قل لي كيف أبتسم وقد أهانوا بني الإنسان
وكرّسوا عوضاً لها حقوقاً تحمي الحيوان

قل لي كيف أبتسم وقد جعلوا العلم والدين ضرّتان لا تتصالحان
قل لي كيف أبتسم وقد دنّسوا القرآن
حتى من تنزّل عليهم تركوه للهجران
وإذا سمعوه ولّوا على أدبارهم وأصمّوا الآذان
هجره بعضهم رغم أنّه كلام الخالق الرحمن
كلامٌ لو فقهوه لحققوا سعادةً على مرّ الأزمان

قل لي كيف أبتسم وشعوبنا تلهثُ وراء عَمار البُنيان
تقاعسوا عن نُصرة الحقِّ وتركوا العدوّ يسرحُ في المَيْدان
تركوا الجهاد تكاسلاً وخُذلاناً وامتهان
وصفوه بالإرهاب كما قرر لهم الرُّهبان

قل لي كيف أبتسم وأرض العراق احتلّها الأمريكان
مزّقوا أرجاءها، شرّدوا النساء والغلمان

قل لي كيف أبتسم وأنا أر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسلمون في الدنمارك..

كتبها مسلمة لله ، في 16 أيار 2008 الساعة: 09:51 ص

المسلمون في الدنمارك

 في حوارٍ مع رئيس اللجنة الأوروبية لنُصرة خير البرية صلى الله عليه وسلّم الشيخ رائد حليحل

فجّــرت الــدنمـــارك مكنونـــات كُرههـــــا للإســــلام وللمسلمين من خلال الرسوم التي نشرتها في العام 2006م عبر صحيفة (يولاندس بوستن) من خلال الرسام الكاريكاتوري الحاقد على الإسلام (كورت فيسترجارد). واليوم تُعاود الكرّة هي وستّ عشرة صحيفة دنماركية أخرى في محاولة للإساءة لشخص النبي المصطفى صلى الله عليه وسلّم باسم «حرية التعبير» وتحت حماية «القانون»، عبر حجج واهية لا تَمُرُّ على مَن وَعى حقيقة الغرب والمكايد التي تُحاك في الظلام للنيل من الإسلام وأهله، في محاولات -لا يَكِلُّ ولا يَملّ أصحابها- لتغريب المسلمين عن دينهم، لطردهم أو لتسهيل اندماجهم وذوبانهم في المجتمع الدنماركي المنغلق أصلاً. وقد انطلقنا في تقريرنا هذا من حوارٍ أجريناه مع الشيخ رائد شفيق حليحل مؤسس «اللجنة الأوروبية لنُصرة خير البريّة»، أول لجنة عُنيت بنُصرة النبي صلى الله عليه وسلّم بعد المحاولات الأولى للإساءة له، محاولين بذلك رسمَ صورة أوضح عن حال المسلمين في الدنمارك بعد أزمة الرسوم الكاريكاتورية.

 

وجود المسلمين في الدنمارك

توافد المسلمون من العرب وغيرهم إلى الدنمارك بعد الحرب العالمية الثانية، وكان المهاجرون الأتراك والباكستانيون سبّاقين في إنشاء المساجد في الدنمارك، والسعي لترجمة تفسير القرآن الكريم إلى اللغة الدنماركية. ثم تَبِعهم سائر المسلمين من المغرب العربي، ولبنان، وفلسطين، وسوريا، والعراق، والصومال، والبوسنة. وقد كان لأبناء الشام دورٌ بارزٌ في تحريك طاقات المسلمين في الدعوة، وإنشاء الجمعيات الإسلامية، ورفع الصوت الإسلامي في الدنمارك. يُخبرنا الشيخ رائد حليحل عن أعداد المسلمين في هذا البلد قائلاً: «المسلمون بمجموعِهم في الدنمارك لا يتجاوزون 200.000 نسمة، بينما يبلغ مجموع القاطنين فيها خمسة ملايين؛ أي حوالي أربعة بالمئة، مع لفت الانتباه إلى أنّ هؤلاء ليسوا سواءً، فقِلّة منهم المتمسّكون بدينهم».

 

دولةٌ علمانية

الدنمارك دولة علمانية لا تعترف بالدين، بل على العكس تصف المتدينين بالمتعصّبين وأحياناً بالإرهابيين؛ خاصة في صفوف المسلمين الملتزمين بدينهم. لذلك يُعتبر الدين في الدنمارك شأناً شخصياً لا يهمّ العامة. من هنا يبرز التحدي الأول أمام المسلمين وهو نظرة الاحتقار للدين، والإساءة خصوصاً للإسلام والمسلمين تحت شعار «حرية التعبير» و«حرية الصحافة». يقول الشيخ رائد حليحل في هذا الصدد: «إن معاملة المسلمين في الدنمارك سيئة، لكنها مقنّعة بقوانين يعرف مَن له أبسط دراية أنها مفصَّلة على مقاسهم. هذا على الصعيد الحكومي، أما على الصعيد الاجتماعي: فلا شك أنّ نظرات الحقد -وأحياناً إسماع الكلام القبيح- موجودة بكثرة في المناطق التي يقلُّ فيها عدد المسلمين، في محاولاتٍ للاستقواء عليهم».

وفي الوقت الذي يعمل الكثير من المحجبات ويندمجن في المجتمع الدنماركي، نجد أن عدداً من المؤسسات يرفض توظيف المحجبات. وتعاني المسلمة غير المثقفة من قانونٍ يفرض على كل مواطن إما أن يتعلّم أو أن يعمل، وبالتالي فإنّ من لا تمتلك اختصاصاً يؤهلها لعملٍ لائق، يُحتَّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نساء أفغانستان.. تحت الحكم الأمريكي

كتبها مسلمة لله ، في 16 أيار 2008 الساعة: 09:45 ص

نساء أفغانستان.. تحت الحكم الأمريكي

تعددت الأخبار عن أفغانستان وتنوّعت إلى درجة كبيرة من التناقض، حتى بِتنا نسمع من يزُجُّ بحكم طالبان السابق إلى أدنى مستويات الإنسانية بدرجةٍ لا يُصدّقها عاقل، ولا يؤمن بها مطّلع وواعٍ، أو قارئٍ جيد للأحداث، ومحلل صادق للأمور. ومن جهةٍ أخرى نسمع من يهلِّل ويُنوّه بـ «الدعم الأمريكي» لأفغانستان، ولاهتمام أمريكا البالغ بـ «تحرير الأفغان» من سجن التديّن والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى. فلا عجب من ذلك ونحن نعيش زمن قَلْبِ الحقائق وتشويه المفاهيم. زمنٌ ظُلِمَ فيه رافعُ راية الحقّ، ومُدِح فيه الظالم. تلك المراحل التي مرّت على الشعب الأفغانيّ لا بدَّ أنّها أنتجت شعباً مختلفاً متميزاً عن غيره من الشعوب. ونحن في بحثنا هذا بصدد تسليط الضوء على حياة المرأة الأفغانية والمشكلات التي تواجهها، مستـــقين بعضـــــاً مـــــن المعلومـــــات والتحليلات من المحلــل السياسي الباكستاني د. حفيظ الرحمن الأعظمي عبر حوارٍ أجريناه معه عن حال المرأة في أفغانستان.

 

من تاريخ أفغانستان

إنّ تاريخ أفغانستان الحافل بالحروب والنزاعات جَعَلَ هذا البلد الإسلامي النَامي محطّة لافتة للوقوف عندها، ولإمعان النظر في تركيبته المميزة والصعبة في آن.

مرَت أفغانستان بسيطرة سوفييتية شيوعية لمدة من الزمن، أَلْبَست فيه الأفغان لباساً شيوعي القالب، إسلامي القلْب. ثم تلا الحكم السَوفياتي الشيوعي حكم طالبان الإسلامي. وقد برزت قوة (طالبان) بعد سنوات من النِّزاع وعدم الاستقرار، ونجحت في السيطرة على حكم أفغانستان منذ العام 1996، كما نجحت في بسط الأمن وإشاعة الاستقرار وتوحيد البلاد، وأهم من ذلك الاعتزاز بالإسلام والقيام بوظيفة نشر الدعوة والتعليم، إلا أنهم انغلقوا ضمن خيارات فقهية ضيِّقة محاولين – بحسب اجتهادهم - تطبيق االشريعة الإسلامية باعتبارها دستوراً كاملاً وشاملاً للدولة، يستمد منها القوانين والتشريعات، فيأمُر بأوامر الله ويَحكم بالقرآن والسُّنة. ولكن الله سبحانه وتعالى - وهو الحكيم جلَّ جلاله - قدّر أن ينهار حكم طالبان بعد دخول القوات الأمريكية أفغانستان عام 2001، الذي اعتبره الغرب والعلمانيون انتقاصاً من هذا الحكم ودليلاً قاطعاً على ضعف المجاهدين، واعتبروا أنّهم قاموا بخطف البلاد واحتلالها. بينما نظروا إلى الغزو الأمريكي لأفغانستان على أنّه المخلِّص البطل الذي يمتطي حصانه، ويُناضل في سبيل نشر الرَّخاء والسِّلم والأمن والديمقراطيــــــة فــــــــي أفغانستان!

وفي سؤالٍ طرحناه على د. الأعظمي عن الحروب في أفغانستان ونتائجها قال: «قَلَّ أن نجد في أفغانستان بيتاً بقي بمنأى عن تلك الحرب التي دارت رَحاها أوّلاً بين الشعب والدُّب الأحمر، وثانياً بين الفُرَقاء الأفغان، والآن بين الأفغان والاحتلال الأمريكي، وبالتالي أصبح من الطبيعي أن تَتْرُك هذه الحروب المتواصلة آثارها السيئة على الشعب الأفغاني. والمرأة بحكم كونها مخلوقاً ضعيفاً وجنساً ناعماً أكثر عُرضة لمخلَّفات الحرب، وللقرّاء أن يتصوروا معاناة الأرملة التي بقيت بلا مُعيل، بل قد تكون هي مضطرة لتُعيل أطفالها الصغار، أو المرأة التي بُتِرَت أطرافها خلال الحرب أو نتيجة انفجار الألغام المزروعة من قِبَل الجيش الروسي بكثافة؛ فهي لا يتقدم لزو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مُسلِمو كينيا… تحت وطأة التذويب

كتبها مسلمة لله ، في 16 أيار 2008 الساعة: 09:29 ص

مُسلِمو كينيا… تحت وطأة التذويب

إن ما يضرب كينيا اليوم من أحداث عاصفة بسبب انتخابات اعتبرها المجتمع الدولي ديمقراطية وأفرزت»كيباكي» رئيساً لجمهوريتها للمرة الثانية على التوالي أدّت إلى ما أثار عجب المراقبين ممّا يحدث من تخريب ودمار وقتل  وسفك دماء لا نعرف حتّى الآن لصالح من! كلّ ما نعرفه فهو وضع المسلمين السيىء بل المأساوي في كينيا اليوم.

لمّا دانت بلاد المسلمين في الأندلس إلى النصارى، خارت قوى المسلمين وضعُفَت هِمَمُهم وتكالب عليهم أعداؤهم يحتلّون بلادَهم، ويتحكّمون بمصايرهم ويملِكون قرارَهم.

موجةٌ تضربُ اليومَ أحد بلاد المسلمين الذي غفل عن مسلميها الكثيرون، وتَخــــاذل عــــــن نُصرتهــــــــا الأقربـــــون والأبعدون. فتتــــالــــــــت علـيـــهـــــــــا الضّــربـــــات وأوهنت قُواها الأزمات، وتحالفت ضدّها العربُ قبل العجم، والمُسلمون قبل النّصارى بِترْكها في مهبِّ الريح تعصِفُ بها كيفما شاءت وتَحُطُّ بها أنّى أرادت.

 

كينيا المسلمة

     وصل الإسلام إلى كينيا في عهد عبد الملك بن مروان عبر وفدٍ أرسله إلى جزيرة «سنجا» الكينية مؤلّفاً من آلاف المسلمين الذين بنَوْا المساجدَ والمراكز الإسلامية فيها. ويُشكِّل المسلمون اليوم في كينيا ما نسبته 30% من سكّانها؛ أي حوالي عشرة ملايين مسلم، ينتشرون في مدن الشمال والشّرق الكيني، مثل موباساي، كيلوا، ماتيه، جيدي، سانجي، لامو، ماليدي، وغيرها من المدن. كما تتنوّع الأديان في كينيا، منها: الوثنية، والنصرانية التي تُشكّل نسبة كبيرة من سكان كينيا.

    كينيا اليوم كالعديد من الدول الإسلامية الفقيرة، تَرزح تحت وطأة الحِرمان والفَقر المُدْقِع، إضافة إلى ما يعانيه شعبُها المسلم من تنكيلٍ وتعسُّفٍ يَطالهم يومياً.

حملاتٌ تنصيرية وسيطرةٌ يهودية

يُواجِه المسلمون في كينيا حُزمة من العوائق التي تقف حاجزاً دون تقدُّمِهم واستقرارهم، أبرزها تضاؤل نفوذهم في البلاد وتهميشهم.

ويرجِـــعُ هــــــــذا الضعـــف السيـــاسي إلــــــــــى الحـــمـــــلات التنصيريــــة التـــي امتـــــــــدّت أيديهـــــــا إلى المؤسسات في كينيا كافة لا سيما ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقفٌ عجيب..

كتبها مسلمة لله ، في 13 أيار 2008 الساعة: 06:09 ص

موقفٌ عجيب..

لم أعجبُ في حياتي من أمرٍ أكثر مما عجبتُ لكلماتٍ اخترقتْ أُذناي دون سابق إنذار، فشوّشت تفكيري لبرهة، وقضّتْ سكون نفسي وعكّرت صفاء ذهني..

كل ذلك استطاع أن يفعله ذلك البائع الواقف على ناصية الشارع في السوق الشعبي، بينما يبيع الأشرطة وسيديات الأغاني والأفلام..

من التسجيل المتمركز فوق عربته انطلقتْ عبارات أغرب ما قد يسمعه إنسانٌ عاقل، مسلم، صاحب عقيدةٍ سليمة، يوحّد من خلالها الله سبحانه وتعالى، ويؤمن برسوله صلى الله عليه وسلم، ويُقرّ بكتب الله ورُسُله وملائكته..

عباراتٌ انطلقت مردّدةً كلمةً واحدة، هي المحور الأساس فيها، كلمة مؤلفة من ثلاثة حروف اقتُرفَت باسمها معاصٍ كثيرة وذنوب عظيمة.. هي عليّ، وعليٌّ منهم براء..

تلك الوصلة أو الأغنية ما عدتُ أذكر، الفنية أو غير الفنية ما عدتُ أعلم، تقول: الحسن عليّ، والحسين عليّ، وفاطمة عليّ، ومحمد (صلى الله عليه وسلم) عليّ!! وأكثر من ذلك يكمل المغني وصلته الشاذة: الإنجيل عليّ، والتوراة عليّ، وعيسى عليّ، وموسى عليّ.. وهكذا، حتى ينتهي به الحال إلى أنْ يصف الإمام عليّ رضي الله عنه ببعض أسماء الله الحسنى – والعياذ بالله-.

ذلك دينهم، وتلك عقيدتهم التي يؤمنون بها، ويدافعون عنها، ويتّقون لأجلها.. عقيدةٌ ما أنزل الله بها من سلطان.. عقيدةٌ منحرفة بكل ما للك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«أَلا تشعرين بالحَر؟!»

كتبها مسلمة لله ، في 6 أيار 2008 الساعة: 10:43 ص

«أَلا تشعرين بالحَر؟!»

 

يوم الأربعاء كان يوماً مشت فيه الشمس بين الناس، حتى كِدتُ أسقطُ من التعب ومن شدَّة الحرّ عندما كنتُ أمشي على أحد أرصفة بيروت. قررتُ في ذلك اليوم أنْ لا أستقلّ سيارة الأجرة، فمِزاجي لم يكن يسمح لي أن أحتمل زحمة السير الخانقة خاصةً في منتصف النهار، أو أنْ أحتمل ثرثرة سائق السيارة، أو الأغاني التي قد تعلو من سيارات معظمهم..

فذهبتُ إلى الجامعة مشياً على قدميّ دون أن أعبأ بالشمس المُحرقة والطقس الحار..

ما إن وصلتُ منتصفَ الطريق حتى لفتني صوتُ بعض الشباب الذي علا في المكان، صوتُ صفيرٍ ثم بعض كلمات الغزل النابية، ثمّ تلاه صوتُ ضحكاتٍ تعالت في المكان. يا إلهي ماذا حصل؟! أهذه ضحكات فتاةٍ أم أنني أهذي؟! وأين؟ في الشارع؟! لِمَ تضحك؟ أَمِنْ كلماتٍ سخيفة بذيئة لشبانٍ تافهين وجّهوها نحوها؟!!

 تابعتُ مسيري ولكن بوتيرةٍ أسرع هذه المرة متناسيةً حَرّ الشمس وطول الطريق. ثم ما هي إلا لحظات حتى سمعت صوت الضحكات تتعالى.

التفتُّ هذه المرة، فالموقف لا يحتمل التجاهل، فرأيتها.. رأيتها تمشي، بل تتمشى بتعبير أصحّ، تتمايل بثقةٍ كأنها تتراقص على أنغامٍ موسيقية! رَغم أنّ كلَّ ما استطاعت أذناي أن تسمعاه هو: مزامير السيارات، وضجيج السائقين، وصراخ شرطي السّير لا أنغاماً موسيقية؛ ولكنْ، لله في خلقه شؤون!

 ثم التقطت عينايَ لها صورةً خاطفةً استحى منها بصري فغضّ طَرْفَه على الفور، ذلك لِما رأى من الثياب الضيقة التي غطّت قليلاً من جسدها الممشوق.. ومما شاهدَتْ عيناي من ألوان الطَّيف التي غطَّتْ بها وجهها… واسترقَتْ أذنايَ صوت خبطاتِ كعبها على الأرض، غيرَ آبهةٍ بعواقبِ ضرباته الوخيمة!

تابعتُ سيري أحمَدُ الله على نعمة السّتر والعفة، وأسأله الثبات في زمنٍ يتخبط بالفتن الظاهرة والباطنة…

وأخيراً، بعد هذا الموقف المزعج، قررتُ أن أستقلّ سيارة أجرة، فلا مهرب ولا مفرّ..

أوقفتُ السيارة الأولى التي شاهدتُها، وما إنْ ركبتُ السيارة حتى ذُهلت للمرة الثانية، قلتُ في نفسي “يا لهذا اليوم العجيب…” رأيتها! الفتاة التي استوقفتْ مشيتُها ورائحتها الفواحة شُبّانَ الشارع المساكين. نظَرَتْ إليّ نظرةً خاطفة ثم استدارت متذمّرة من حرّ النهار، مُحدّثةً السائق بالموضوع ذاته..

مرّت خمسُ دقائق في السيارة، التفتت إليّ الفتاة بعدها وقالت:

*     ألا تشعرين بالحرّ؟

-        قلت: بالطبع أشعر بالحر، فالجوّ حارٌّ اليوم، وأنتِ؟

*     قالت: نعم طبعاً، ولكنْ كنتُ أتساءل كيف تستطيعين احتمال العباءة التي تلبَسين في هذا الجوّ الخانق؟!

-    قلت: إنها ليست عباءة، بل هو جلباب؛ أمّا كيف أحتمله فكرمٌ ورحمة من الله تعالى. وكيف لا أحتمله وقد أمرني الله تعالى به؟! كما أنني اخترتُ حَرّ الدنيا على حريق الآخرة- أعاذني الله وإياكِ منها-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تعيشين بلا أم؟!

كتبها مسلمة لله ، في 2 أيار 2008 الساعة: 05:51 ص

كيف تعيشين بلا أم؟!

لطالما ترددت عبارةٌ على أسماعي تقول: كيف تعيشين بلا أم؟! كنت أسمع الكلام وأبتسم ابتسامةً باردة لا تُظهر أي تأثير أو اهتمام، ومن ثمَّ أضيف للسائل أو السائلة: “أعيش كغيري من البشر والحمد لله“.

لطالما أقنعت نفسي أنه لا أهمية لوجود أمٍّ في حياة الفتاة، بل على العكس كنت أنظر إلى حقيقة أن تكون أمي بعيدة عني على أنها أمراً ذا إيجابية، متناسية السلبيات الكثيرة والعوائق المتعددة، والأحاسيس المتخابطة والمتضاربة التي قد تشعر فيها فتاة تعيش بلا أمّ!

أن تعيشي بلا أم يعني أن تكتشفي بعد سنين عديدة خاصة قي سنِّ الصبا أهمية الأم ودور الأم في حياتكِ.

أن تعيشي بلا أم يعني ألاّ تشعري بالحنان والعطف عندما تكونين بأمسِّ الحاجة لتلك الجُرعة اللازمة لتخفيف آلام الحياة.

وأن تعيشي بلا أم يعني ألاّ تُدركي طعم الاستشارة، وألا تجدي من يجيبك على كثير من الأسئلة التي تقذفها حياتكِ اليومية في مخيلتك وعقلكِ. فتبدئين مسيرة حياةٍ صعبةٍ، خاصة على الصعيد النفسي. ففي حين تحتاجين لمن يصوِّبُ أفعالكِ ويراقب حركاتك وسكانتك، ويقوِّم اعوجاج تفكيرك، تجدين نفسكِ وحدكِ في خضمِّ ما يجول ببالك، ويتطور في نفسك، وحول ما تسمعيه من هنا وهناك.

ثم أن تعيشي بلا أم يعني أن تتعلمي ومنذ نعومة أظافرك ورقّة عودك وضعف خبرتك معنى المسؤوليّة والجديّة.

أن تعيشي بلا أم، أي أن تدركي عِظَمَ نعمةٍ “أنْ يكونَ لك أم“، تربِّت على كتفكِ عند الضيق، وتغمرك بحبها وحنانها في الحزن والألم، وتقف إلى جانبك في أول إنجازٍ لكِ في الحياة، وفي كل خطوةٍ تخطينها على سلَّم النجاح.

فمن المحزن ألا تجدي تلك الأنثى الحنون حولكِ، فمن سيشجعكِ على النجاح؟!

ومن سيؤازرك في الشدة؟!

ومن سينصحك في الأزمة؟ ومن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلبي وقفٌ لله

كتبها مسلمة لله ، في 28 نيسان 2008 الساعة: 08:43 ص

قلبي وقفٌ لله

استوقفتني عبارةٌ تقول “قلبي وقفٌ لله”. تساءلتُ للحظة هل يُعقل أن يكون قلبي وقفٌ لله؟! سارعتُ لأجيبها: نعم ممكن. فحياتي ومماتي ونفسي وروحي كلها لله. فهو أعطانيها وهو يأخذها متى شاء وأنّى أراد.
عُدْتُ لأتساءل مرةً أخرى: كيف أجعل قلبي وقفاً لله؟! فكّرتُ قليلاً ثم أجبت:
إذا استطعتُ أن أجعل كلّ نبضةٍ تنبض فيه لله..
وإذا عملتُ أن أجعله مصدر صدقٍ مع الله..
وإذا بادرتُ لأنْ أجعَلَه محطةً أنقّي فيها قلوب غيري وأحتسبها لله..
وإذا أخلصتُ فيه النوايا في كل خطوةٍ أخطيها نحو الله..

قلبي لله.. وقفٌ لله..
ليس مُلْكَ نفسي وهواها.. وليس مصدراً لتحقيق رغباتي و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb